الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

398

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

[ سورة الروم : 1 - 6 ] ؟ ! الجواب / 1 - ألم تقدم تفسيرها في بداية سورة البقرة والعنكبوت . 2 - قال أبو بصير : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن تفسير : ألم غُلِبَتِ الرُّومُ ، قال : « هم بنو أميّة ، وإنما أنزلها اللّه عزّ وجلّ : ألم غُلِبَتِ الرُّومُ بنو أمية فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ عند قيام القائم عليه السّلام » « 1 » . وقال أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، في قول اللّه عزّ وجلّ : يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ ، قال : « في قبورهم بقيام القائم عليه السّلام » « 2 » . وقال محمد بن صالح الأرمني : قلت لأبي محمد الحسن العسكري عليه السّلام : عرّفني عن قول اللّه تعالى : لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ . فقال عليه السّلام : « للّه الأمر من قبل أن يأمر ، ومن بعد أن يأمر بما يشاء » . فقلت في نفسي : هذا تأويل قول اللّه : أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ « 3 » . فأقبل عليه السّلام عليّ ، وقال : « هو كما أسررت في نفسك أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ » . فقلت : أشهد أنّك حجّة اللّه ، وابن حجّته على عباده « 4 » .

--> ( 1 ) تأويل الآيات : ج 1 ، ص 434 ، ح 2 . ( 2 ) دلائل الإمامة : ص 248 ، ينابيع المودة : ص 426 . ( 3 ) الأعراف : 54 . ( 4 ) الثاقب في المناقب : ص 564 ، ح 502 .